شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل
فإذا وجدنا النصوص في الصيام وفي الحج ولك نجد في الصلاة أي دليل يدل على عدم النيابة مع وجود أثر ابن عباس: (لا يصلي أحد عن أحد) يجعل الإنسان يميل إلى أنه لا يصلي أحد عن أحد لا النذر ولا الفريضة.
باب صوم التطوع
.
• ثم قال ﵀:
باب صوم التطوع.
• قال بعده ﵀:
يسن صيام أيام البيض.
أيام البيض ... (((الأذان))) ...
بعد الأذان))).
قال الشارح حفظه الله:
• قال المؤلف ﵀
باب صوم التطوع.
أراد المؤلف ﵀ أن يبين أحكام صيام التطوع بهذا الباب وما يتعلق بأيهم أفضل؟ وما يكره من الصيام. وما يتعلق بهذه الأحكام.
يقول ﵀
يسن صيام أيام البيض.
صيام أيام البيض سنة = عند الجمهور.
والأيام البيض هي: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر.
وسميت بهذا الاسم لشدة ضوء القمر.
وصيام أيام البيض نتكلم عنه في مسألتين:
ــ المسألة الأولى: صيام ثلاثة أيام بغض النظر عن أن تكون في البيض أو في غيرها.
فهذا سنة بالإجماع والنصوص المستفيضة تدل على أنه ثابت:
- كحديث أبي هريرة ﵁ أنه قال: (أوصاني خليلي ﷺ أن أوتر قبل أن أنام وأن أصلي سبحة الضحى وأن أصوم من كل شهر ثلاثة أيام).
- وأيضاً ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ أمر عبد الله بن عمرو بن العاص أن يصوم من كل شهر ثلاثة أيام.
- وأيضاً ثبت في الصحيح من حديث عائشة أن النبي ﷺ كان يصوم من كل شهر ثلاثة أيام قيل لها ﵂ في أي الأيام يصوم؟ قالت كان ﷺ لا يبالي أي الأيام صام.
فهذه الأحاديث تدل دلالة صريحة على أنه يستحب صيام ثلاثة أيام من كل شهر.
ــ المسألة الثانية: أن يجعل الإنسان هذه الأيام الثلاثة توافق البيض وهي اليوم: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر.
وجاء في هذا الباب وهو استحباب صيام البيض أحاديث كثيرة نحو أربعة أحاديث منها:
- حديث أنس ﵁.
- ومنها حديث جرير ﵁.
وكل الأحاديث المروية في صيام الأيام البيض - كلها ضعيفة.
لكن ضعف هذه الأحاديث ضعف يسير وليس بالضعف الشديد: