المعونة على مذهب عالم المدينة
Printed page ١/ ٢٨٥
الكلام، وقد ورد ذلك مرفوعًا (١)، هذه جملة العزائم وقد ذكرنا أنه ليس في المفصل شيء من العزائم (٢)، وروي ابن وهب عن مالك أنه يسجد فيها (٣)، وهو قول أبي حنيفة والشافعي (٤)، وهي في: والنجم، والقمر، والقلم، ودليلنا: "أن النبي ﷺ سجد في "والنجم" بمكة فلما هاجر إلى المدينة تركها" (٥).
فصل [١ - قراءة آية السجود في أوقات النهي]:
واختلف عنه إذا قرأها في الأوقات المنهي عن التنفل فيها: فعنه فيها روايتان (٦): إحداهما أنه يسجد لأنها متأكدة على سائر النفل، والآخر أنه لا يسجد، لأنها نفل فأشبه سائر النوافل.
فصل [٢ - شرط سجود التلاوة]:
ومن شرطها الطهارة (٧)، لأنها من جملة الصلوات الشرعية، ويكبر لها (٨) لما رواه ابن عمر أن النبي ﷺ كان يقرأ القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد (٩)