والتغليس (١) بها أفضل من الإسفار (٢) في الحضر والسفر (٣)، خلافًا لأبي حنيفة (٤) في قوله: إن الأسفار (٥) بها أفضل، لقوله ﷺ وسئل عن أفضل الأعمال فقال: "الصلاة لأول وقتها" (٦)، وروت عائشة ﵂: "أنه ﷺ كان يصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس" (٧)، ولأنها صلاة مفروضة مؤقتة (٨) غير مقصورة في السفر فكان تقديمها أفضل كالمغرب، ولأن من أصلنا أنه يؤذن لها قبل وقتها، وفائدة ذلك إدراك فضيلة التغليس بها ولا فائدة له سواه.