السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد
فَهَلْ بَعْدَ هَذَا مِنْ مُعَاذٍ لِعَائِذٍ * وَهَلْ من معيذ يتقى الله عَادل يطاع بِنَا أَمر العدا ود أننا * يسد بِنَا أَبْوَابُ تُرْكٍ وَكَابُلِ (١) كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ نَتْرُكَ مَكَّةً * وَنَظْعَنُ إِلَّا أَمْرُكُمْ فِي بَلَابِلِ كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ نُبْزَى مُحَمَّدًا * وَلَمَّا نُطَاعِنْ دُونَهُ وَنُنَاضِلِ (٢) وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ * وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِ وَيَنْهَضَ قَوْمٌ بِالْحَدِيدِ إِلَيْكُمُ * نُهُوضَ الرَّوَايَا تَحْتَ ذَاتِ الصَّلَاصِلِ (٣) وَحَتَّى نَرَى ذَا الضِّغْنِ يَرْكَبُ رَدْعَهُ * مِنَ الطَّعْنِ فِعْلَ الْأَنْكَبِ الْمُتَحَامِلِ (٤) وَإِنَّا لَعَمْرُ اللَّهِ إِنْ جَدَّ مَا أَرَى * لَتَلْتَبِسَنْ أَسْيَافُنَا بِالْأَمَاثِلِ بِكَفَّيْ فَتًى مِثْلِ الشِّهَابِ سَمَيْدَعٍ * أَخِي ثِقَةٍ حَامِي الْحَقِيقَةِ باسل (٥) شهورا وأياما وحولا محرما * عَلَيْنَا وَتَأْتِي حُجَّةٌ بَعْدَ قَابِلِ وَمَا تَرْكُ قَوْمٍ، لَا أَبَا لَكَ، سَيِّدًا * يَحُوطُ الذِّمَارَ غَيْرَ ذَرْبٍ مُوَاكِلِ (٦) وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ * ثِمَالَ الْيَتَامَى عِصْمَةً لِلْأَرَامِلِ (٧)
يَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ * فَهُمْ عِنْدَهُ فِي رَحْمَةٍ وَفَوَاضِلِ لَعَمْرِي لَقَدْ أَجْرَى أَسِيدٌ وَبِكْرُهُ * إِلَى بغضنا وجزانا لآكل (٨)