السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد
عَيْرَانَةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ * مِرْفَقُهَا عَنْ بَنَاتِ الزَّوْرِ مَفْتُولُ (١) قَنْوَاءُ فِي حُرَّتَيْهَا لِلْبَصِيرِ بهَا * عتق مُبين وفى الْخَدين تسهيل (٢)
كَأَنَّمَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا * مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ (٣) تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّخْلِ ذَا خُصَلٍ * فِي غَارِزٍ لَمْ تَخَوَّنْهُ الْأَحَالِيلُ (٤) تَهْوِي عَلَى يسرات وهى لاهية * ذوابل مسهن الارض تَحْلِيل (٥) يَوْمًا يظل بِهِ الحرباء مصطخدا * كَأَن ضاحيه بالشمس محلول (٦) وَقَالَ لِلْقَوْمِ حَادِيهُمْ وَقَدْ جَعَلَتْ * وُرْقُ الْجَنَادَبِ يركضن الْحَصَا قيلوا (٧) أَوْبُ يَدَيْ فَاقِدٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلَةٍ * قَامَتْ فَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ (٨) نَوَّاحَةٌ رِخْوَةُ الضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَهَا * لَمَّا نَعَى بِكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ (٩) تَفْرِي اللَّبَانَ بِكَفَّيْهَا وَمِدْرَعُهَا * مُشَقَّقٌ عَنْ تَرَاقِيهَا رَعَابِيلُ (١٠) تَسْعَى الْغُوَاةُ جَنَابَيْهَا وَقَوْلُهُمُ * إِنَّكَ يَابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ (١١) وَقَالَ كُلُّ صَدِيقٍ كُنْتُ آمُلُهُ * لَا ألهينك إنى عَنْك مَشْغُول