Skip to content

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

صديق حسن خان

Printed page ١/ ٤١٤

وقد أورد على هذه الروايات المنسوبة إلى فعله -[ﷺ]- إشكال، هو: أنه لم يصلها -[ﷺ]- غير مرة واحدة، فكيف تشعبت الروايات إلى هذه الصفات.

وقد أجيب عن ذلك بأجوبة؛ ذكرها الماتن ﵀ في " شرح المنتقى ".

وقد ثبت الجهر بالقراءة وثبت الإسرار، والجهر أصح.

والقيام بهذه السنة جماعة أفضل، وليست الجماعة شرطا فيها؛ لما في الأحاديث الصحيحة بلفظ: " فصلوا "، ولما في حديث قبيصة الهلالي يرفعه: أنه -[ﷺ]- قال: " إذا رأيتم ذلك فصلوها كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة "؛ أخرجه أحمد، والنسائي (١) .

(

[ماذا يندب عند الكسوفين

؟] :)

(ونُدب الدعاء والتكبير والتصدق والاستغفار) : لحديث أسماء: " فإذا رأيتم ذلك؛ فادعوا الله وكبروا وتصدقوا وصلوا "؛ وهو في " الصحيحين ".

وفي حديث أبي موسى بلفظ: " فإذا رأيتم شيئا من ذلك؛ فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره "؛ وهو في " الصحيحين " أيضا.

وفي حديث المغيرة: " فإذا رأيتموهما؛ فادعوا الله وصلوا، حتى تنجلي "؛ وهو أيضا في " الصحيحين ".