Skip to content

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

صديق حسن خان

Printed page ١/ ٤١٣

وأخرجه أبو داود، والنسائي، والحاكم من حديث قبيصة (١) .

قلت: وأجاب ابن القيم عن هذه الروايات من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن أحاديث تكرار الركوع أصح إسنادا، وأسلم من العلة والاضطراب، ولا سيما حديث عبد الله بن عمرو الذي في " الصحيحين "، وهذا أصح وأصرح من حديث كل ركعة بركوع، فلم يبق إلا حديث سمرة ونعمان؛ وليس منهما شيء في " الصحيح ".

والثاني: أن رواتها من الصحابة أكبر وأكثر، وأحفظ وأجل من سمرة ونعمان بن بشير؛ فلا ترد روايتهم بها.

الثالث: أنها متضمنة لزيادة؛ صح الأخذ بها. انتهى.

وأقول: قد رويت هذه الصلاة من فعله -[ﷺ]- على أنواع:

- ركعتين كسائر الصلوات في كل ركعة ركوع واحد.

- وركوعين في كل ركعة.

- وثلاثة وأربعة وخمسة كما تقدم.

والكل سنّة؛ أيها فعل المكلف؛ فقد فعل ما شرع له، واختيار الأصح منها على الصحيح هو دأب الراغبين في الفضائل، العارفين بكيفية الدلائل.