Skip to content

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية حكم إجابة الداعي إلى وليمة العرس

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

صديق حسن خان

Printed page ٣/ ١٣٨

وروي الوجوب عن أحمد، وبعض الشافعية، وأهل الظاهر، وهو الحق.

ولم يأت في الأحاديث ما يشعر بصرف الأوامر بالوليمة عن المعنى الحقيقي (١) .

وأما كونها بشاة فأكثر، فيمكن أن يكون فعله ﷺ صارفا للوجوب على فرض عدم الاختصاص به، ويمكن أن يكون الأمر بالشاة فما فوقها مقيدا بالتمكن من ذلك، فيكون واجبا مع التمكن.

وذهب الجمهور إلى أنها سنة غير واجبة.

(

[حكم إجابة الداعي إلى وليمة العرس] :)

(ويجب الإجابة إليها) ، لحديث أبي هريرة في " الصحيحين "، وغيرهما: " شر الطعام طعام الوليمة؛ يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله ".

وفيهما من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ قال:

" أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها ".

وفي لفظ لهما من حديثه: " إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها ".

وفي آخر لمسلم، وغيره من حديثه: " من دعي فلم يجب؛ فقد عصى الله ورسوله ".