Skip to content

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية تعتق الأمة بموت الذي استولدها

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

صديق حسن خان

Printed page ٢/ ٥١١

- وأبي بكر، فلما كان عمر؛ نهانا فانتهينا "، أخرجه أبو داود، وابن ماجه، والبيهقي (١) .

وأخرجه أيضا أحمد، وابن حبان والحاكم.

وليس فيه أن النبي ﷺ اطلع على ذلك.

والخلاف في المسألة - بين الصحابة فمن بعدهم - معروف مشهور.

(

[تعتق الأمة بموت الذي استولدها] :)

(وعتقت بموته) ؛ أي: سيدها الذي استولدها؛ لقوله في الحديث المتقدم: " فهي معتقة عن دبر منه "؛ أي: في دبر حياته.

(أو بتخييره) ؛ أي: تخيير مستولدها (٢) (لعتقها) ؛ لأن إيقاع العتق يوجب عتق من لم يوجب لعتقه سبب.

فمن قد وجد له سبب عتقه أولى بذلك، ولا سيما بعد قوله ﷺ: " أعتقها ولدها "؛ فإنه يدل على أنه قد وقع العتق بالولادة، ولكن بقي للسيد حق يوجب عليها بعض ما يجب على المملوك حتى يموت، فإذا نجز العتق؛ فقد رضي بإسقاط ذلك الحق.