Printed page ٢/ ٦٢٨
بَعْضُ أَهْلِ الْقِبْلَةِ فَلَا يُنْكَرُ وُقُوعُ مِثْلِ ذَلِكَ (١) ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ قَالَ: " «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ (٢) حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ (٣) لَدَخَلْتُمُوهُ» " (٤) . لَكِنْ مُشَابَهَةُ ب (فَقَطْ) : لِمُشَابِهَةِ. الرَّافِضَةِ لِلْيَهُودِ وَوُجُودُ (٥) مِثْلِ هَذَا فِيهِمْ أَظْهَرُ مِنْ وُجُودِهِ فِي الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى السُّنَّةِ [وَالْجَمَاعَةِ] (٦) .
[التعليق على قول الرافضي: يَفْضُلُ عَنْهُ الْعَرْشِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ أَرْبَعَ أَصَابِعَ]
وَأَمَّا قَوْلُهُ (٧) : إِنَّهُ يَفْضُلُ عَنْهُ الْعَرْشُ (٨) مِنْ كُلِّ جَانِبٍ أَرْبَعَ أَصَابِعَ ;