Printed page ٢/ ٦٢٧
النِّفَّرِيِّ (١) . وَصَنَّفَ غَيْرَ ذَلِكَ] (٢) قَدْ ذَهَبَ إِلَى النُّصَيْرِيَّةِ وَصَنَّفَ لَهُمْ كِتَابًا وَهُمْ يُعَظِّمُونَهُ جِدًّا، وَحَدَّثَنِي نَقِيبُ الْأَشْرَافِ عَنْهُ (٣) أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَنْتَ نُصَيْرِيٌّ؟ قَالَ: نُصَيْرٌ جُزْءٌ مِنِّي (٤) ; والنُّصَيْرِيَّةُ يُعَظِّمُونَهُ غَايَةَ التَّعْظِيمِ.
[التعليق على ما ذكره الرافضي من رمد الله وبكائه وغير ذلك]
وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ [هَذَا الْإِمَامِيُّ] (٥) مِنْ رَمَدِهِ وَعِيَادَةِ الْمَلَائِكَةِ لَهُ وَبُكَائِهِ عَلَى طُوفَانِ نُوحٍ [﵇] ; (٦) فَهَذَا قَدْ رَأَيْنَاهُمْ يَنْقُلُونَهُ (٧) عَنْ بَعْضِ الْيَهُودِ، وَلَمْ أَجِدْ هَذَا مَنْقُولًا عَمَّنْ أَعْرِفُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٨) ، فَإِنْ كَانَ هَذَا قَدْ قَالَهُ