Printed page ٥/ ٢٦
حَمْلِهِ، فَهَذَا يَدْخُلُ فِي مَنَاقِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (* وَفَضِيلَةُ مَنْ يَحْمِلُ النَّبِيَّ ﷺ أَعْظَمُ مِنْ فَضِيلَةِ مَنْ يَحْمِلُهُ - النَّبِيُّ ﷺ *) (١) كَمَا حَمَلَهُ يَوْمَ أُحُدٍ مَنْ حَمَلَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ، مِثْلُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ (٢) ، فَإِنَّ هَذَا نَفَعَ النَّبِيَّ (٣) ﷺ وَذَاكَ نَفَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعْلُومٌ أَنَّ نَفْعَهُ بِالنَّفْسِ وَالْمَالِ أَعْظَمُ مِنِ انْتِفَاعِ الْإِنْسَانِ بِنَفْسِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَالِهِ.
[الْفَصْلُ السَّابِعُ حديث موضوع آخر يذكره الرافضي في فضائل علي والرد عليه]
الْفَصْلُ السَّابِعُ (٤)
قَالَ الرَّافِضِيُّ (٥) : «وَعَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ: حَبِيبٌ النَّجَّارُ مُؤْمِنُ آلِ