Skip to content

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ٨٥

(ويسن النظر في المرآة وقول الدعاء الوارد).

لورود حديث في ذلك (أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ إِذَا نَظَرَ وَجْهَهُ فِي الْمِرْآةِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقي) وهذا الحديث له طرق كلها ضعيفة لا تصح.

ولكن، صح هذا الدعاء عنه ﷺ مطلقاً دون تقييد بالنظر في المرآة:

فروى أحمد، وأبو يعلى عَنِ عائشة قالت (كَانَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: اللهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي، فَأَحْسِنْ خُلُقِي).

سنن الوضوء

السنة لغة: الطريقة.

واصطلاحاً: ما أمر به الشارع لا على وجه الإلزام.

وحكمه: يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه.

الوضوء: بالضم الفعل، وبفتحها الماء المتوضأ به، وإن أريد الفعل ضم الحرف الأول.

والوضوء لغة: النظافة والإنارة.

سمي بذلك: لأنه ينظف المتوضئ ويحسنه.

ففي الدنيا بإزالة الأوساخ والأقذار.

وفي الآخرة بالنور الذي يحصل منه، كما قال ﷺ: (تدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء).

واصطلاحاً: التعبد لله تعالى بغسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة.