Skip to content

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ٧٢

(ودخول منزل).

أي: ويتأكد السواك أيضاً عند دخول المنزل.

لحديث عائشة. قالت: (كان رسول الله ﷺ إذا دخل بيته بدأ بالسواك) رواه مسلم.

(في تسوكه ﷺ عند دخول المنزل أدب يتمثل في حسن معاشرته الأهل فيبدأ بالسواك أول ما يدخل بيته).

(وعند انتباه من نوم).

أي: ويتأكد السواك أيضاً عند الانتباه من النوم.

لحديث حُذَيْفَة بْن الْيَمَانِ ﵄ قَالَ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ) متفق عليه.

• قوله (إذا قام من الليل) يعني لصلاة التهجد، وتدل عليه رواية لمسلم (إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك). (يَشُوصُ) أي: يدلك ورجحه النووي.

• الحديث دليل على مشروعية السواك عند القيام من الليل.

قال ابن دقيق العيد: وعلته، أن النوم مقتض لتغير الفم، والسواك هو آلة التنظيف للفم، فيسن عند مقتضي التغير.

• ظاهر قوله (من الليل) عام في كل حاله، ويحتمل أن يخص بما إذا قام إلى الصلاة، لرواية (إذا قام للتهجد)، وحديث ابن عباس يشهد له.

(وتغيُّر فم).

أي: ويتأكد أيضاً عند تغير رائحة الفم.

لحديث أبي بَكْر الصِّدِّيق ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ) رواه أحمد.

• وتغير الفم يكون بأشياء منها: ترك الأكل والشرب، ومنها: أكل ماله رائحة كريهة، ومنها: طول السكوت، ومنها: كثرة الكلام.