Skip to content

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٣/ ٤٩٧

مبحث: ٣ اختلف العلماء في تحديد ليلة القدر على أقوال كثيرة ذكرها الحافظ ابن حجر في فتح الباري.

ويمكن تقسيم هذه الأقوال إلى:

هناك أقوال مرفوضة. كالقول بإنكارها من أصلها أو رفعها.

هناك أقوال ضعيفة. كالقول بأنها ليلة النصف من شعبان.

هناك أقوال مرجوحة. كالقول بأنها في رمضان في غير العشر الأخيرة منه.

القول الراجح. أنها في العشر الأواخر من رمضان، وآكدها أوتارها.

قال ابن حجر: وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين.

الدليل على أن أوتار العشر آكد:

حديث عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان). رواه البخاري ومسلم وفي رواية: (في الوتر من العشر الأواخر).

ولحديث ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (أرى رؤياكم في العشر الأواخر فاطلبوها في الوتر منها). رواه مسلم

وآكد هذه الأوتار ليلة سبع وعشرين، الأدلة:

كان عمر بن الخطاب ﵁[المحدث الملهم] وحذيفة بن اليمان [صاحب السر] لا يشكون أنها ليلة سبع وعشرين.