Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٣/ ٤١٨

(٧) أم سلمة ﵂: تزوجها النبي ﷺ بعد أن توفي زوجها عبد الله بن عبد الأسد أبو سلمة ﵁، وقد جبر النبي ﷺ كسرها بعد أن فقدت زوجها، فأخرج الإمام مسلم في صحيحه (٩١٨) عن أم سلمة ﵂ قالت: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها إلا اخلف الله له خيراً منها، قالت: فلما مات أبو سلمة، قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ، ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله ﷺ، قالت: أرسل إلي رسول الله ﷺ حاطب ابن أبي بلتعة يخطبني له ... الحديث.

(٨) أم حبيبة، رملة بنت أبي سفيان ﵂: تزوجها النبي ﷺ بعد أن تنصر زوجها عبيد الله بن جحش ومات بأرض الحبشة، وثبتت على إيمانها، فكان في زواج النبي ﷺ بها تكريماً لها، وقد عقد عليها النبي ﷺ وهي بأرض الحبشة، ولم يدخل بها إلا بعد فتح خيبر سنة ٧هـ.

(٩) جويرية بنت الحارث ﵂: تزوجها النبي ﷺ بعد قتل زوجها مسافع بن صفوان الذي كان من ألد أعداء الإسلام، وقد أُسرت مع قومها وعشيرتها، فعرض عليها الرسول ﷺ أن يدفع عنها الفداء، وأن يتزوجها فقبلت ذلك، فتزوجها الرسول ﷺ، وأعتق المسلمون جميع الأسرى الذين كانوا تحت أيديهم من قومها، فلما رأى قومها ذلك أسلموا جميعاً، فكان زواجه ﷺ بها بركة عليها وعلى قومها، وكانت أيمن امرأة على قومها، كما جاء في صحيح البخاري (٢٥٤١) من حديث ابن عمر ﵄.

(١٠) صفية بنت حُييِّ بن أخطب ﵂: تزوجها النبي ﷺ بعد أن أُسرت وقتل زوجها في غزوة خيبر، وهي سيدة بني قريظة، ووقعت في سهم بعض المسلمين، فقال أهل الرأي والمشورة هذه سيدة بني قريظة لا تصلح إلا للرسول ﷺ، فدعاها النبي ﷺ وخيرها بين أن يعتقها ويتزوجها، أو يطلق سراحها فتلحق بأهلها فاختارت أن تكون زوجاً له ﷺ، وقد أسلم بإسلامها عدد من قومها.

(١١) ميمونة بنت الحارث- ﵂: وهي آخر أزواجه ﷺ، وقد قالت فيها عائشة ﵂: "أما إنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم"،وقد وثق النبي ﵊ بالزواج منها ما بينه وبين قبيلة من أشرف قبائل العرب، وقد ورد أن العباس ﵁ هو الذي رغبه فيها، وكانت أختها أم الفضل تحت العباس ﵁ انظر ما رواه أحمد (٢٤٣٧) من حديث ابن عباس ﵄. هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.