Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٣/ ٤١٧

(٢) سودة بنت زمعة ﵂: تزوجها الرسول ﷺ بعد وفاة خديجة ﵂، والحكمة في اختيارها مع أنها أكبر سناً من الرسول ﷺ أنها كانت من المؤمنات المهاجرات توفي عنها زوجها بعد الرجوع من هجرة الحبشة الثانية فكفلها النبي ﷺ بزواجه منها.

(٣) عائشة بنت أبي بكر ﵄: تزوجها النبي ﷺ بعد أن جاءه الملك بصورتها في المنام، وأخبره بأنها امرأته كما في الصحيحين البخاري (٣٨٩٥) ومسلم (٢٤٣٨) وغيرهما من حديث عائشة ﵂، وكانت آية في الذكاء والحفظ والفهم، وقد بلغت كثيراً من سنة الرسول ﷺ، وكان الصحابة ﵃ يرجعون إليها في مسائل العلم.

قال أبو موسى الأشعري- ﵁: "ما أشكل علينا أصحاب رسول الله ﷺ حديث قط، فسألنا عائشة ﵂ إلا وجدنا عندها منه علماً" رواه الترمذي (٣٨٨٣) . .

وقال مسروق: "رأيت مشيخة أصحاب رسول الله ﷺ الأكابر يسألونها عن الفرائض".

وقال عروة بن الزبير ﵁: "ما رأيت امرأة أعلم بطب، ولا فقه، ولا شعر من عائشة ﵂".

(٤) حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵄: تزوجها النبي ﷺ بعد أن تأيمت من زوجها خنيس بن حذافة، وكان شهد بدراً، وتوفي بالمدينة، وقد عرضها عمر على عثمان، وعلى أبي بكر ﵃، ثم تزوجها النبي ﷺ، فكان في ذلك تكريم لعمر ﵁ انظر ما رواه البخاري (٤٠٠٥) من حديث ابن عمر ﵄.

(٥) زينب بنت خزيمة ﵂: تزوجها النبي ﷺ بعد حفصة بنت عمر ﵄ بعد استشهاد زوجها عبيدة بن الحارث ﵁ وكانت تلقب بأم المساكين لكثرة تصدقها عليهم وبرها بهم، وكان في زواج النبي ﷺ بها تكريم لها، وكانت امرأة حين تزوجها النبي ﷺ كبيرة السن، ولم تبق عند النبي ﷺ سوى عامين ثم توفاها الله.

(٦) زينب بنت جحش ﵂: تزوجها النبي ﷺ بعد أن طلقها زيد بن حارثة ﵁، ومن الحكم التشريعية في زواج النبي ﷺ بها إبطال عادة التبني كما جاء في القرآن الكريم.