Skip to content

الجموع البهية للعقيدة السلفية - العزيز الحكيم.

الجموع البهية للعقيدة السلفية

أبو المنذر المنياوي

Printed page ١/ ٢١٥

خَلْقَهُ، عَلَى رِزْقِ بَعْضِ خَلْقِهِ بَعْضِهِمْ كَفَضْلِ ذَاتِهِ، وَسَائِرِ صِفَاتِهِ عَلَى ذَوَاتِ خَلْقِهِ، وَصِفَاتِهِمْ] (١) .

-

الْعَزِيز الْحَكِيم

(٢) .

[قَوْله: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ قَدْ قَدَّمْنَا مَعْنَاهُ مِرَارًا وَذَكَرْنَا أَنَّ الْعَزِيزَ، هُوَ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يَغْلِبُهُ شَيْءٌ، وَأَنَّ الْعِزَّةَ هِيَ الْغَلَبَةُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ﴾ وَقَوْلُهُ: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ : أَيْ غَلَبَنِي فِي الْخِصَامِ، وَمِنْ أمْثَالِ الْعَرَبِ مَنْ عَزَّ بَزَّ، يَعْنُونَ مَنْ غَلَبَ اسْتَلَبَ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْخَنْسَاءِ:

كَأَنْ لَمْ يَكُونُوا حِمًى يُخْتَشَى ... إِذِ النَّاسُ إِذْ ذَاكَ مَنْ عَزَّ بَزَّا

وَالْحَكِيمُ، هُوَ مَنْ يَضَعُ الْأُمُورَ فِي موَاضعهَا، ويوقعها فِي مواقعها] (٣) .