Skip to content

الجموع البهية للعقيدة السلفية - الرزاق.

الجموع البهية للعقيدة السلفية

أبو المنذر المنياوي

Printed page ١/ ٢١٤

سِيرُوا جَمِيعًا بِنِصْفِ اللَّيْلِ ... وَاعْتَمِدُوا وَلَا رَهِينَةَ إِلَّا سيد صَمد

وَقَول الآخر:

عَلَوْتُهُ بِحُسَامٍ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ... خُذْهَا حُذَيْفُ فَأَنت السَّيِّد الصَّمد

وَقَول الآخر:

أَلَا بَكَّرَ النَّاعِي بِخَيْرِ بَنِي أَسَدِ ... بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدِ

وَمِنَ الثَّانِي قَوْلُ الشَّاعِر:

شِهَابُ حُرُوبٍ لَا تَزَالُ جِيَادُهُ ... عَوَابِسَ يَعْلِكْنَ الشَّكِيمَ الْمُصَمَّدَا

فَإِذَا عَلِمْتَ ذَلِكَ، فَاللَّهُ تَعَالَى هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي هُوَ وَحْدَهُ الْمَلْجَأُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْحَاجَاتِ، وَهُوَ الَّذِي تَنَزَّهَ وَتَقَدَّسَ وَتَعَالَى عَنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ كَأَكْلِ الطَّعَامِ وَنَحْوِهِ، ﷾ عَن ذَلِك علوا كَبِيرا.] (١) .

-

القيوم

.

[القيوم صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ، لِأَنَّهُ جَلَّ وَعَلَا هُوَ الْقَائِمُ بتدبير شؤون جَمِيعِ الْخَلْقِ، وَهُوَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ، وَقِيلَ: الْقَيُّومُ الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَزُول.] (٢) .

-

الرَّزَّاق

.

[وَصِيغَةُ التَّفْضِيلِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرَازِقِينَ﴾ نَظَرًا إِلَى أَنَّ بَعْضَ الْمَخْلُوقِينَ يَرْزُقُ بَعْضَهُمْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ﴾ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ﴾ . وَلَا شكّ أَن فضل رزق الله