Skip to content

الزهد لابن أبي الدنيا ليست لك بدار، أخرج منها همك، وفارقها بعقلك، فبئست الدار هي، يا موسى إني مرصد للظالم حتى

الزهد لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٢٣٥

٥٦٠ - حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ أَبُو مَرْوَانَ، قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ ﷿ إِلَى مُوسَى ﵇: «يَا مُوسَى مَا لَكَ وَلِدَارِ الظَّالِمِينَ؟ إِنَّهَا

لَيْسَتْ لَكَ بِدَارٍ، أَخْرِجْ مِنْهَا هَمَّكَ، وَفَارِقْهَا بِعَقْلِكَ، فَبِئْسَتِ الدَّارُ هِيَ، يَا مُوسَى إِنِّي مُرْصِدٌ لِلظَّالِمِ حَتَّى

أُدِيلَ مِنْهُ الْمَظْلُومَ»