Skip to content

الزهد لابن أبي الدنيا كنتم أذل الناس، وأحقر الناس، فأعزكم الله بالدين، مهما تطلبون العز بغيره أذلكم الله عز

الزهد لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٦٦

١١٧ - ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ

Printed page ٦٧

شِهَابٍ: أَنَّ عُمَرَ انْتُهِيَ إِلَى مَخَاضٍ بِالشَّامِ، فَنَزَعَ خُفَّيْهِ، فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا بِيَدِهِ، وَأَخَذَ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ، وَخَاضَ الْمَاءَ، فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ. وَجَاءَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، فَقَالَ: صَنَعْتَ الْيَوْمَ صَنِيعًا عَظِيمًا عِنْدَ أَهْلِ الْأَرْضِ، صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا، فَصَكَّ فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَوَّهْ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرُكَ أَبَا عُبَيْدَةَ، إِنَّكُمْ

كُنْتُمْ أَذَلَّ النَّاسِ، وَأَحْقَرَ النَّاسِ، فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ بِالدِّينِ، مَهْمَا تَطْلُبُونَ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ أَذَلَّكُمُ اللَّهُ عَزَّ

وَجَلَّ