Skip to content

الزهد لابن أبي الدنيا لو كانت الدنيا كلها له ما كان له منها إلا الكفاف، ويقدم ذلك ليوم فقره

الزهد لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٥٥

٨٣ - حَدَّثَنِي أَزْهَرُ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَوْشَبٌ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَ وَأَنَا شَاهِدٌ،

Printed page ٥٦

فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ ﷿ مَالًا فَهُوَ يَتَصَدَّقُ مِنْهُ، وَيَصِلُ مِنْهُ، وَيُحْسِنُ فِيهِ، أَلَهُ أَنْ يَتَعَيَّشَ؟ قَالَ: يَعْنِي التَّنَعُّمَ، فَقَالَ الْحَسَنُ: لَا،

لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا كُلُّهَا لَهُ مَا كَانَ لَهُ مِنْهَا إِلَّا الْكَفَافُ، وَيُقَدِّمُ ذَلِكَ لِيَوْمِ فَقْرِهِ

وَفَاقَتِهِ "