Skip to content

الزهد لابن أبي الدنيا حب الدنيا أصل كل خطيئة، والمال فيها داء كبير قالوا: وما داؤه؟ قال: لا يسلم من الفخر

الزهد لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٤٣

٥١ - ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أنبأ أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ عِيسَى ﵇ يَقُولُ:

حُبُّ الدُّنْيَا أَصْلُ كُلِّ خَطِيئَةٍ، وَالْمَالُ فِيهَا دَاءٌ كَبِيرٌ قَالُوا: وَمَا دَاؤُهُ؟ قَالَ: لَا يَسْلَمُ مِنَ الْفَخْرِ

وَالْخُيَلَاءِ. قَالُوا: فَإِنْ سَلِمَ؟ قَالَ: يَشْغَلُهُ إِصْلَاحُهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ﷿ "