Skip to content

الزهد لابن أبي الدنيا إذا أحب العالم الدنيا نزعت مناجاتي من قلبه أنشدني أبو عبد الله قوله: رويدا بني الدنيا ألم

الزهد لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٢٣٤

٥٥٧ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هَمَّامٍ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ شِعْيَا: أَنَّهُ قِيلَ لِيُونُسَ بْنِ مَتَّى: «يَا يُونُسُ

إِذَا أَحَبَّ الْعَالِمُ الدُّنْيَا نَزَعْتُ مُنَاجَاتِي مِنْ قَلْبِهِ» أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَوْلَهُ: رُوَيْدًا بَنِي الدُّنْيَا أَلَمْ

تَرَ أَنَّهُمْ ... إِلَى أَجَلٍ تَسْعَى إِلَيْهِ مَقَادِرُهْ

أُرَاهَا إِذَا رَبَّتْ لَهَا ابْنًا وَلَمْ تَدَعْ ... لَهُ أَرَبًا دَسَّتْ لَهُ مَا يُحَاذِرُهْ

فَكُنْ عِنْدَ صَفْوِ الدَّهْرِ لِلدَّهْرِ حَاذِرًا ... فَلَا صَفْوَ إِلَّا سَوْفَ يَكْدُرُ آخِرُهْ