Skip to content

الزهد لابن أبي الدنيا الدنيا غرارة، أهلكت من كان قبلكم من الأمم السالفة، ألا وهي مهلكة من بقي، ألا فلا تغرنكم

الزهد لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ١٧٣

٣٨١ - حَدَّثَنِي ١٠٢٣٦٩ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرَيْشٍ، قَالَ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: خَطَبَ النَّاسَ هَارُونُ الرَّشِيدُ، فَاسْتَنَدَ إِلَى الْبَيْتِ فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ

الدُّنْيَا غَرَّارَةٌ، أَهْلَكَتْ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ، أَلَا وَهِيَ مُهْلِكَةٌ مَنْ بَقِيَ، أَلَا فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ

الدُّنْيَا، قَالَ: فَأَبْكَانِي قَوْلُهُ، وَتَعَجَّبْتُ مِنْ فِعْلِهِ. أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْبَاهِلِيُّ:

[البحر الرمل]

احْذَرِ الْمَوْتَ فَإِنَّ الْمَوْتُ يَغْتَالُ النُّفُوسَا

وَارْفُضِ الدُّنْيَا وَقَابِلْ وَجْهَهَا وَجْهًا عَبُوسَا