Skip to content

الزهد لابن أبي الدنيا تريدون بقاء الدنيا وقد أبى الله ﷿ إلا فناءها، وإنما فناء الدنيا بذهاب

الزهد لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٩٨

٢٠٢ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: ثنا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، أَحْسَبُهُ عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: جَاءَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ مِنْ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ، وَقَدْ صَلَّى بِهِمُ الْعَتَمَةَ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى قَوْمِهِ وَجَدَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ، فَقَالَ: فِيمَ كُنْتُمْ؟ قَالُوا: كُنَّا نَتَذَاكَرُ مَوْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَالْمُصِيبَةَ بِهِ، فَقَالَ: أَنْتُمْ

تُرِيدُونَ بَقَاءَ الدُّنْيَا وَقَدْ أَبَى اللَّهُ ﷿ إِلَّا فَنَاءَهَا، وَإِنَّمَا فَنَاءُ الدُّنْيَا بِذَهَابِ

الصَّالِحِينَ