Skip to content

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء الفصل الرابع: العلل المشتركة نموذج للاعلال بالخطأ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٣٠٣

المبحث الخامسالاعلال بالخطأ وما أشبهه

قد يطلع الجهبذ من أئمة الحديث على حديث ما فيحكم عليه بالخطأ أو الوهم مع أن الظاهر السلامة من هذه العلة، لكن العالم الفهم لا يحكم بذلك عن هوى بل يترجح لديه ان أحد الرواة قد اخطأ في هذا الحديث وذلك للقرائن التي تحيط بالحديث، ومثل هذا لا يتضح لأي أحد الا لمن منحه الله فهما دقيقا واطلاعا واسعا وادراكا كبيرا ومعرفة بعلل الأسانيد ومتونها ومشكلاتها وغوامضها ومعرفة بطرق الحديث ومخارجها واحوال الرواة وصفاتهم. وقد يختلف النقاد في اعلال الحديث بالخطأ فمنهم: من يترجح له ذلك ومنهم من لا يرى خطأ في الرواية.

والاعلال بالخطأ يشمل ما أخطأ فيه الراوي، أو أوهم، أو قلب في السند أو في المتن أو صحف أو حرف. وفيما يأتي: نذكر، أمثلة لذلك، ثم نسوق بعض النماذج مبينين أثر ذلك في اختلاف الفقهاء:

نموذج للاعلال بالخطأ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

مثال ذلك: حديث أبي اسحاق السبيعي، عن الأسود، عن عائشة، قالت: ((كان رسول الله ﷺ ينام وهو جنب ولا يمس ماء)) (١) .