Skip to content

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء الفصل الرابع: العلل المشتركة أثر ذلك في اختلاف الفقهاء: راتبة المغرب القبلية

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٢٩٢

فالشذوذ في السند: أن حيان جعل الحديث من مسند بريدة وقد رواه الجمع الغفير من الثقات عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن مغفل؛ فالحديث من مسند عبد الله بن مغفل (١) .

وأما الشذوذ في المتن فهو الاستثناء الوارد بقوله: ((الا المغرب)) فهو خطأ بلا شك لمخالفته الثقات بذلك.

أثر ذلك في اختلاف الفقهاء: راتبة المغرب القبلية

اختلف الفقهاء في استحباب صلاة ركعتين قبل المغرب:

فذهب جمهور الفقهاء الى عدم استحبابها.

وبذلك قال أبو حنبفة، ونقل عن مالك، وهو وجه في مذهب الشافعي (٢) .

ومن الحجة لهم: الزيادة في حديث بريدة السابق: ((الا المغرب)) .

وذهب فريق من الفقهاء الى القول باستحباب ركعتين قبل صلاة المغرب.

روي ذلك عن جماعة من الصحابة، منهم: عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن