Skip to content

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء الفصل الثاني: علل السند أثر حديث فاطمة في اختلاف الفقهاء: وقت الرضاع المحرم

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٧٣

أحد عشر عاما بل كان عمرها أربعة عشر عاما حين توفيت أم سلمة؛ فقد ثبت في صحيح مسلم (١) : ((أن الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا عليها في خلافة يزيد بن معاوية، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به ... الحديث)) .

وكان ذلك في حين جهز يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة بعسكر الشام الى المدينة، وكانت وقعت الحرة سنة ثلاث وستين (٢) . وهذا يرد قول من قال: أنها ماتت سنة تسع وخمسين اعتمادا على رواية الواقدي (٣) .

أثر حديث فاطمة في اختلاف الفقهاء: وقت الرضاع المحرم

اختلف الفقهاء في وقت الرضاع المحرم الذي يكون منه التحريم على أقوال:

القول الأول: شرط تحريم الرضاع أن يكون في الحولين.

وهو قول أكثر أهل العلم منهم: عمر، وعلي، وابن عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي هريرة، وأزواج النبي ﷺ سوى عائشة- واليه ذهب: الشعبي، وابن شبرمة، والأوزاعي، والشافعي، واسحاق، وأبو يوسف، ومحمد، وأبو ثور، وهو رواية عن مالك (٤) .

وحجتهم الحديث السابق.