Skip to content

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء الفصل الرابع: العلل المشتركة نموذج لذلك وأثره في اختلاف الفقهاء

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٢٦٤

يذكروا التسمية مما يقوي الجزم بخطأ معمر في زيادة التسمية؛ اذ ليس من المعقول أن يغفل جميع الرواه عن ثابت وقتادة عن هذه اللفظة ويحفظها معمر.

نموذج لذلك وأثره في اختلاف الفقهاء

مثال ذلك:

ما رواه أبو مالك الأشجعي - سعد بن طارق- عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا اذا لم نجد الماء، وذكر خصلة أخرى)) (١)

قال ابن الصلاح: ((فهذه الزيادة -يعني: وجعلت تربتها لنا - تفرد بها أبو مالك: سعد بن طارق الأشجعي، وسائر الروايات لفظها وجعلت لنا الأرض مسجدا وطهورا)) (٢) .

والذي يبدو لي أن ابن الصلاح ﵀ قد عد هذه اللفظة زيادة لأنها لم ترد في حديث جابر وأبي هريرة وأبي

أمامة (٣) ؛ لأن أبا مالك قد تفرد بجملة الحديث