Printed page ١/ ٩٨
وقد ذكر عدد من الفقهاء أن هذا الصلح يعتبر أصلا لهذه القاعدة١.
ثالثا: حديث الأعرابي الذي بال في المسجد فتناوله الناس، فقال لهم النبي ﷺ: "دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء ... " ٢ الحديث.
قال الإمام النووي٣ - في شرح هذا الحديث -: "وفيه دفع أعظم الضررين باحتمال أخفهما"٤.