القواعد والضوابط الفقهية المتضمنة للتيسير
Printed page ١/ ٣٢٥
٢) قياس سائر الأعمال التي يجب فيها الترتيب والموالاة على الصلاة.
قال ابن تيمية: "إن عمدة القياس في مسألة الترتيب والموالاة إنما هو قياس ذلك على الصلاة فهي مع وجوب الترتيب والموالاة فيها ومع كونها عبادة واحدة متصلة الأجزاء فإنه إذا فرق بين أجزائها لعذر كما في بعض صور صلاة الخوف، وكما في تسليم النبي ﷺ من ركعتين وتنبيه الناس له، لم يعتبر ذلك تفريقا"١.
٣) أن من المتقرر شرعا عدم مراعاة الشيء التافه اليسير٢ والعفو عنه كالعفو عن قليل النجاسة٣، وعن قليل الفصل بين أشواط الطواف، وبين أشواط السعي٤.