Skip to content

الفصول المفيدة في الواو المزيدة خاتمة

الفصول المفيدة في الواو المزيدة

صلاح الدين العلائي

Printed page ٢٦٧

الْوَاو بالِاتِّفَاقِ لعدم استقلالها فَلَا يفصل بَينهَا وَبَين مجرورها بِشَيْء أصلا وَهُوَ ظَاهر

آخر أومن الله سُبْحَانَهُ التَّوْفِيق لَا رب غَيره وَلَا معبود سواهُ وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا

End of the book