Skip to content

الفصول المفيدة في الواو المزيدة فصل استعمال الواو في الحال عند الأصوليين

الفصول المفيدة في الواو المزيدة

صلاح الدين العلائي

Printed page ١٨٢

) وهم إِنَّمَا يصيرون مُشْرِكين بِذكر اسْم غير الله لَا بترك اسْم الله تَعَالَى وَاسم غَيره فَفِي هَذَا إِشْعَار يرجح أَن المُرَاد بقوله تَعَالَى ﴿مِمَّا لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ﴾ مَا ذكر اسْم غير الله تَعَالَى عَلَيْهِ

وَأما الِاعْتِرَاض بالتمسك بِمَفْهُوم الصّفة فَأمره قريب وَالْمَقْصُود أَن الْآيَة لَا دلَالَة فِيهَا على تَحْرِيم مَا لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ فَإِن قَامَ مِنْهَا دَلِيل على إِبَاحَته وَإِلَّا فَلَا يضر وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق