Skip to content

الجمل في النحو والنصب الذي يقع في النداء المفرد

الجمل في النحو

الخليل بن أحمد الفراهيدي

Printed page ١٠٩

وَمثل الأول فِي الْأَعْرَاف ﴿قل هِيَ للَّذين آمنُوا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا خَالِصَة﴾ نصب خَالِصَة على الِاسْتِغْنَاء وَتَمام الْكَلَام كَمَا تَقول هِيَ لَك نحلة وَيرْفَع أَيْضا ب هِيَ كَمَا تقو أنحلها لَك نحلة وَيرْفَع أَيْضا تَقول هِيَ خَالِصَة على تقدم الْكَلَام على خَبره

وَأما قَوْله ﷿ ﴿وَهُوَ الْحق مُصدقا﴾ ﴿وَله الدّين واصبا﴾ مَعْنَاهُ هُوَ الْحق الْمُصدق وَله الدّين الواصب فَإِنَّهُ لما أسقط الْألف وَاللَّام نصب على الْقطع

وَالنّصب الَّذِي يَقع فِي النداء الْمُفْرد

أَن تنادي اسْما لَيْسَ فِيهِ الْألف وَاللَّام ثمَّ تعطف عَلَيْهِ باسم فِيهِ ألف وَلَام تقو ل يَا زيد وَالْفضل وَيَا مُحَمَّد والْحَارث وَقَالَ الله جلّ وَعز ﴿يَا جبال أوبي مَعَه وَالطير﴾ نصب الطير لِأَن حرف النداء لم يَقع عَلَيْهِ وَلم يجز أَن تَقول يَا الْفضل فَنصبت على خلاف النداء