Skip to content

الجمل في النحو والرفع بالحمل على الموضع

الجمل في النحو

الخليل بن أحمد الفراهيدي

Printed page ١٦٧

وَأما قَول الْأَعْشَى وَلَيْسَ من هَذَا النَّوْع

(لقد كَانَ فِي حول ثواء ثويته ... تقضي لبانات ويسأم سائم)

أَرَادَ أَن يَقُول وَأَن يسأم سائم فصرف النصب إِلَى الرّفْع فَقَالَ ويسأم وَقَالَ بَعضهم نصب ويسأم على إِضْمَار ان فصرف إِلَى النصب لِأَن مَعْنَاهُ وَأَن يسأم

وَالرَّفْع بِالْحملِ على الْموضع

كَقَوْل الشَّاعِر

(وَلما يجد إِلَّا مناخ مَطِيَّة ... تجافى بهَا زور نبيل وكلكل) ومفحصها عَنْهَا الْحَصَى بِجِرَانِهَا ... ومثنى نواج لم يخنهن مفصل)

(وَسمر ظماء واترتهن بَعْدَمَا ... مضى هجعه من آخر اللَّيْل ذبل)