Skip to content

الجمل في النحو والنصب من الحال

الجمل في النحو

الخليل بن أحمد الفراهيدي

Printed page ٦٩

رفع كُله على معنى هَذَا بتي هَذَا مقيظ هَذَا مصيف هَذَا مشتي

وَأما قَول الشَّاعِر النَّابِغَة

(توهمت آيَات لَهَا فعرفتها ... لسِتَّة أَعْوَام وَذَا الْعَام سَابِع)

فَرفع الْعَام بِالِابْتِدَاءِ وسابع خَبره

وَقَالَ أَيْضا

(فَبت كَأَنِّي ساورتني ضئيلة ... من الرقش فِي أنيابها السم ناقع)

فَرفع السم بِالِابْتِدَاءِ وناقع خَبره

وَأما قَوْله الله ﵎ فِي ق ﴿هَذَا مَا لدي عتيد﴾ رفع عتيدا لِأَنَّهُ خبر نكرَة كَمَا تَقول هَذَا شَيْء عتيد عِنْدِي

وَالنّصب من الْحَال

قَوْلهم أَنْت جَالِسا أحسن مِنْك قَائِما أَي فِي حَال جُلُوسه أحسن مِنْهُ فِي حَال قِيَامه