Skip to content

الجمل في النحو ولام النداء

الجمل في النحو

الخليل بن أحمد الفراهيدي

Printed page ٢٧٠

تفيدني قَالَ الله جلّ وَعز ﴿إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر﴾ مَعْنَاهُ لكَي يغْفر لَك الله نصبت يغْفر بلام كي

وَلَام الْجُحُود

مثل قَوْلك مَا كَانَ زيد ليفعل ذَلِك وَمَا كنت لتخرج قَالَ الله جلّ اسْمه ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضيع إيمَانكُمْ﴾ ﴿وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم﴾

عَملهَا النصب وَهِي مَكْسُورَة وَمعنى الْجُحُود إِدْخَال حرف الْجحْد على الْكَلَام وَهُوَ مثل قَوْلك مَا كَانَ زيد ليفعل

وَلَام النداء

مَفْتُوحَة قَالَ مهلهل

(يَا لبكر أنشرو لي كليبا ... يَا لبكر أَيْن أَيْن الْفِرَار)