Skip to content

تفسير ابن عرفة

ابن عرفة

Printed page ٢/ ٧٥٠

قوله تعالى: ﴿مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ... ﴾ .

يحتمل المستلذات فيعمّ الحلال و (غيره) إلا أن يريد المستلذّ بقيد كونه (حلالا) أو يقال بالعموم لأن الغاصب إذا زكّى مَاغَصَبَ (يجزى) عن ربّه ولكن ذلك بعد الوقوع، وأما ابتداء (فيؤمر) بردّه إلى ربّه، وقيل: الطيب الحلال هنا.

(وقوله) : ﴿وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأرض﴾ .

إشارة إلى الحقيقة وأن الكسب إنّما هو سبب (لا مؤثر) ، لأن ما أُخرج من الأرض يدخل في الكسب فهو عطف خاص على عام أو مقيد على مطلق.