Skip to content

تفسير ابن عرفة

ابن عرفة

Printed page ١/ ٢٦٣

قوله تعالى: ﴿فتلقىءَادَمُ ... ﴾ .

معطوف على قلنا: والفاء للتعقيب أي (يعقب) إن قلنا له ذلك تلقّى فهي إشارة إلى سرعة إلهام الله تعالى له المبادرة بالتوبة.

قال ابن عطية: تلقاها إما بإقباله عليها أو إلهامه إليها.

قال ابن عرفة: والإلهام إما حضور ذلك (بباله) من (غير) تكلّف نظر أو علمه بها بعد تكلّف النّظر. قال: والتفعل يقتضي إمّا (تكلف) الفعل بمشقة وإما للتَّناهِي إلى أعلى درجاته وهو هنا يحتمل الأمرين وتقدم المجرور للتشريف.