Skip to content

تفسير ابن عرفة

Printed page: 1/ 409

Text

قوله تعالى: ﴿وَلَن ترضى عَنكَ اليهود ... ﴾ كان بعضهم يقول: غالب استعمال الملة فيما عدا الدّين المحمدي، ولذلك كانوا ينتقدون على أثير الدين الأبهري في كتابه في أصول الدين حيث قالوا: قال الملّيّون: يعني به الإسلاميين قال: وهذا على حذف وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ حَتّى تتبعَ مِلتهُم ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، وفيه المبالغة في لفظ «لَن» و «حَتَّى» وفي تكرير «لاَ» . قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى الله ... ﴾ يحسن أن يكون أمرا لكل واحد من الناس أن يقول ذلك. قيل لابن عرفة: النصارى يوافقوننا على ذلك ويقولون: إن دينهم هُو هُدى الله؟

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير ابن عرفة» (١/ ٤٠٩)
Short
ابن عرفة، تفسير ابن عرفة، ج ١، ص ٤٠٩.
Full
ابن عرفة (ت ٨٠٣هـ). تفسير ابن عرفة. ٨٠٣هـ، ج ١، ص ٤٠٩.

Go to a printed page