Skip to content

تفسير ابن عرفة

Printed page: 1/ 403

Text

قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ اتخذ الله وَلَداً﴾ ذمهم بالوصف الأعم لأنّ اتخاذ الولد يصدق على الابن حقيقة وعلى ابن التبني. قوله تعالى: ﴿بَل لَّهُ مَا فِي السماوات والأرض ... ﴾ إن رجع الإضراب إلى قوله «سُبْحَانَهُ» فهو إضراب انتقال، وإن رجع إلى قوله: ﴿اتخذ الله وَلَداً﴾ (إضراب) إبطال. قال ابن عطية: قرأ الجمهور «وَقَالُواْ» بالواو، وأسقطها ابن عامر، إما لأن هذه الجملة في معنى ما قبلها أو مستأنفة. قال ابن عرفة: هذا بعيد لأنه أمر واحد ومقالة واحدة، إلاّ أن يكون التعدد باعتبار اختلاف الحالات والأشخاص. واحتجوا بالآية على أن أعمال العباد مخلوقة لله ﷿. واحتج بها اللّخمي على أن من ملك ولده عتق عليه، لأن (الآية) اقتضت منافاة الملك (للولدية) أى لو/ كان لله ولد لما صدق أنه

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير ابن عرفة» (١/ ٤٠٣)
Short
ابن عرفة، تفسير ابن عرفة، ج ١، ص ٤٠٣.
Full
ابن عرفة (ت ٨٠٣هـ). تفسير ابن عرفة. ٨٠٣هـ، ج ١، ص ٤٠٣.

Go to a printed page