Skip to content

تفسير ابن عرفة

Printed page: 1/ 433

Text

قوله تعالى: ﴿صِبْغَةَ الله وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله صِبْغَةً ... ﴾ قال ابن عرفة: هذا في معنى: الله أحسن صبغة من غيره مثل: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله حَدِيثاً﴾ أي الله من أصدق من غيره. قال: وهذا التركيب يرد على وجهين تقول: زيد أحسن القوم، وتقول: لا أحسن من زيد في قومه، فيقتضي الأول نفي الأعلى والمساوي (ويقتضي) الثاني نفي الأعلى فقط. قال الزمخشري: وانتصاب «صِبْغَةً» على أنّه مصدر مؤكد وهو الذي ذكره سيبويه، والقول ما قالت حذام. قيل لابن عرفة: هذا هو معرفة الحق بالرجال؟ فقال: نعم الذين لا يعرف الحق إلا منهم، وهذا صواب. انتهى. قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ راجع للعمل ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾ للإيمان الاعتقادي التوحيدي فتضمنت الآية العلم والعمل.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير ابن عرفة» (١/ ٤٣٣)
Short
ابن عرفة، تفسير ابن عرفة، ج ١، ص ٤٣٣.
Full
ابن عرفة (ت ٨٠٣هـ). تفسير ابن عرفة. ٨٠٣هـ، ج ١، ص ٤٣٣.

Go to a printed page