Skip to content

تفسير ابن عرفة

ابن عرفة

Printed page ١/ ٢٢١

قوله تعالى: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بالله ... ﴾

قال (ابن عطية) : هذه الآية دليل على أنّ المراد بما قبلها المخالفة في توحيد الله تعالى والإيمان به إمّا على سبيل الخصوصية أو مع غيره وهو الأصل (وغيره تابع له) .

الزمخشري: «كَيْفَ» سؤال عن حال ومعناها معنى الهمزة (لكن السؤال بالهمزة) عن الذات، والسؤال بكيف عن صفة الذات فيستلزم السؤال عنها.