Skip to content

تفسير ابن عرفة

ابن عرفة

Printed page ٢/ ٧٤٧

موصوفة بهذه الصفة وأكدت خصوصية سلامته من المن والأذى كان ترتيب الأجر عليه كالمعلوم بالبديهة وكالمستفاد من اللفظ فلم يحتج إلى ما يحقق الارتباط.

قوله تعالى: ﴿لَّهُمْ أَجْرُهُمْ ... ﴾ .

أفادت الإضافة الاستحقاق أي أجرهم (اللائق) بهم فواحد يقل أجره وواحد يكثر وآخر في مادة التوسط بحسب (عمله) ونفقته. انتهى.

قوله تعالى: ﴿وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ... ﴾ .

قال: الخوف يتعلق بالمستقبل فالمناسب فيه أن يكون الفعل المقتضي للتجدد، والحزن يتعلق بالماضي فالمناسب (أن يكون بالاسم) المقتضي للثبوت والتحقيق.