Skip to content

تفسير ابن عرفة

ابن عرفة

Printed page ٢/ ٥٣٧

﴿وَعَلَى الذين يُطِيقُونَهُ﴾ استدلوا به على أنّ المرضع مأمورة بالصوم بدليل إيجاب الفدية عليها) .

قوله تعالى: ﴿فِدْيَةٌ طَعَامُ ... ﴾ .

قال أبو حيان: إضافته للتخصيص وهي إضافة الشيء إلى (جنسه) لأن الفدية اسم للقدر الواجب والطّعام يعم الفدية وغيرها.

قال ابن عرفة: إضافة الشيء إلى جنسه هي إضافة أمرين بينهما عموم وخصوص من وجه دون وجه مثل خاتم حديد، وثوب خز.

قوله تعالى: ﴿فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً ... ﴾ .

إن كانت «مَنْ» شرطية فظاهر وإن كانت موصولة فمشكل لأنه كقولك: إن الذاهبة جارية مالكها.

وأجيب: بأن الخير الأول هو المال والثاني فعل ما هو أفضل من غيره، أو الخير الأول (فضل) والثاني أفضل فعل.

قوله تعالى: ﴿وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ ... ﴾ .

استدلو به على أن الصوم للمسافر خير وأفضل.