Skip to content

تفسير ابن عرفة

ابن عرفة

Printed page ٢/ ٤٩٣

قال ابن عرفة: أو المراد اختلاف كل واحد منهما في نفسه فَلَيْلَةُ البارحة أقصر من ليلة اليوم ونهار اليوم أطول من نهار غد وأشار إليه الفخر.

قوله تعالى ﴿فَأَحْيَا بِهِ الأرض ... ﴾ .

مجاز في الإفراد وهو لفظ إحيائها ولفظ موتها.

قوله تعالى: ﴿مِن كُلِّ دَآبَّةٍ ... ﴾ .

«من» للتبعيض في الأصناف و «كُلّ» للعموم في الأنواع.

قوله تعالى: ﴿وَتَصْرِيفِ الرياح ... ﴾ .

تصريفها هبوبها من (جهاتها) المختلفة أو دوران الرّيح إلى المغرب بعد هبوبه من المشرق.

قوله تعالى: ﴿لأَيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ .

لم يقل: يعلمون، لأن هذا من باب الاستدلال (والاستدلال) مقدمة شرطها العقل وأما العلم نتيجة عن تلك المقدمات فلذلك لم يذكر هنا.

قيل لابن عرفة: عادة المتكلّمين في كتبهم يذكرون (باب) حدوث العلم ويستدلّون (فيه) على وجود الصانع ويفردون