Skip to content

تفسير ابن عرفة

ابن عرفة

Printed page ٢/ ٤٥٩

لأن اليهود يستقبلون بيت المقدس والنصارى يستقبلون الشمس من حيث تطلع.

قوله تعالى: ﴿وَلَئِنِ اتبعت ... ﴾ .

راعى ابن عطية الأمر العادي فصرفه عن ظاهره وحمله على غير النّبي ﷺ َ.

وراعى الزمخشري الأمر العقلي فأبقاه على ظاهره، وقال: وهو على حسب الفرض والتقدير من خطاب التهييج والإلهاب.

قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظالمين﴾ .

أي إنك لغريق في الظلم.

قال ابن عرفة: ويحتمل أن يكون هذا من باب السلب والإيجاب مثل «الحائط لا يبصر» لأنّ النبي ﵊ ُ معصوم من اتّباع أهوائهم.

قيل لابن عرفة: لا يصح التكليف بذلك لأنه من تكليف العاجز؟

فقال: الأشياء على ثلاثة أقسام: موجود، وقابل للوجود، ومستحيل. فالإبصار للحائط غير محال إذ في الجائز أن يخلق الله فيه الإبصار فيبصر، هذا (هو) مذهبنا، لأنا لا نشترط (البنية) .