Skip to content

تفسير ابن عرفة

Printed page: 1/ 432

Text

قال ابن عطية: فقيل الباء زائدة (وقيل مثل الزائدة) وقيل: إنَّه مجاز والمراد (من مثل) الشيء ذات الشيء كقولك: مثلك لا يفعل هذا. زاد الزمخشري: أنه تبكيت لهم كقولك: هذا هو الرأي، فإن كان عندك أصوب منه فاعمل عليه وقد علمت أنه لا أصوب منه. فإن قلت: هلا قيل: فَإِنْءَامَنُواْ بِمِثْلِ مَآ آمَنتُم بِهِ كما قيل: فَإِنَّمَا هم «مهتدون» ، كما قيل ﴿فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾ ؟ قلنا هذا تأكيد في التنفير عن دين الكفر واهتمام لتخفيف جانب الخوف على جانب الرجاء. قوله تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله ... ﴾ يتضمن كفاية شرهم وقتالهم (وكلّ ما) يصدر عنهم من المضار وهو أبلغ من (أن) لو قيل: فسيكفيك الله شرّهم. وقول الله كفايته إياهم بنفسه اعتناء بالنبي ﷺ َ. قوله تعالى: ﴿وَهُوَ السميع العليم﴾ . الزمخشري: وعيد لهم أو وعد للرسول ﵊ ُ.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير ابن عرفة» (١/ ٤٣٢)
Short
ابن عرفة، تفسير ابن عرفة، ج ١، ص ٤٣٢.
Full
ابن عرفة (ت ٨٠٣هـ). تفسير ابن عرفة. ٨٠٣هـ، ج ١، ص ٤٣٢.

Go to a printed page