فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
له السلام، وأما أنه يكون جالسا مع رفيقه فيوقد السراج أو الشمعة فيسله فليس من الدين في شيء، أ. هـ قاله ابن النحاس في تنبيهه (١).
٤١٠٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رجلا مر على رَسُول اللَّه ﷺ وَهُوَ فِي مجْلِس فَقَالَ سَلام عَلَيْكُم فَقَالَ عشر حَسَنَات ثمَّ مر آخر فَقَالَ سَلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة اللَّه فَقَالَ عشرُون حَسَنَة ثمَّ مر آخر فَقَالَ سَلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته فَقَالَ ثَلَاثُونَ حَسَنَة فَقَامَ رجل من الْمجْلس وَلم يسلم فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا أوشك مَا نسي صَاحبكُم إِذا جَاءَ أحدكُم إِلَى الْمجْلس فليسلم فَإِن بدا لَهُ أَن يجلس فليجلس وَإِن قَامَ فليسلم فَلَيْسَتْ الأولى بِأَحَق من الْآخِرَة رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه مَا أوشك أَي مَا أسْرع (٢).
قوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم الكلام عليه.
قوله: أن رجلا.
٤١٠٤ - وَعَن ابْن عمرو ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَرْبَعُونَ خصْلَة أعلاهن منيحة العنز مَا من عَامل يعْمل بخصلة مِنْهَا رَجَاء ثَوَابهَا وتصديق موعودها إِلَّا أدخلهُ اللَّه بهَا الْجنَّة قَالَ حسان فعددنا مَا دون منيحة العنز من رد السَّلَام وتشميت الْعَاطِس وإماطة الْأَذَى عَن الطَّرِيق وَنَحْوه فَمَا استطعنا أَن تبلغ خمس عشرَة رَوَاهُ البُخَارِيّ وَغَيره (٣).